الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

روح


تتقن أن تكون حبيبي..
أن تلقاني وسط الطرقات من طريق الصدفة، لأراك هناك في تمام الثالثة.
 متربصة بي هي اتجاهاتك وتغفلني عيناك. 
نعم.. إنها أنا من تبحث عنها, إنها أنا, تعال, لكن تمهل.. تمهل! سرينة عربة الإسعاف تدوي, تصطدم بك ناعقةً بصوت الموت الممتزج بصرخة حياة.. صرخة منبعثة عن حنجرةِ وليدة.  
أهرع إليك ويهرع القوم ينظرون الحادث المروع, أجثو على ركبتي, أتحسسك: "لا تذهب الآن..!" 
تحمل شفتيك ابتسامة وداع ويتوقف نبضك, تسقط دمعاتي ملوثة دمك.
تعلو الصرخة فألتفت!   
من بين المتجمهرين ألمح تلك الملائكية؛ يا إلهي كم تشبه ابتسامتك وحزني, كأنها مزيج بقايا روح متصاعدة وبعض دمعات.